بعد أيام سنعيش بإذن الله يوم عزيز على قلب كل إماراتي انه الثاني من ديسمبر, والمفترض كما هو معتاد أن كل وطني على أرض هذه الدولة سيحتفل به لطالما أنه يوم فيه ولد الاتحاد وترعرع حتى بلغ بفضل الله الأربعين. وبكل تأكيد تنمو في نفوسنا وتتكاثر هذه المحبة الراسخة تجاه هذا الوطن على مدار أيام السنة لتكون في اليوم المنشود أفعالا, كل يعبر بطريقته وفنه الذي يجيده. ولطالما أن هذا الحب لا يُعرف مقداره بعمليه جراحية ولا بأشعة تخصصية لأنه وقر في القلب تصدقه الجوارح والأفعال تؤكد. فجميل أن نعلم أنه وبعد أن نعلنها صريحة برقصة شعبية أو أغنية وطنية أو حتى شعارات تؤكد من أن صاحبها “وطني حتى النخاع” يجب أن لا ننسى أن الوطني الصادق لا يجعل من 3 ديسمبر يوم يلعن عمال النظافة أنفسهم بسبب (كمية المخلفات) رموها ال”وطنيون” أو يشتكي الرقيب الالكتروني (الرادار) تكدس الصور مع ضيق المساحة أو حتى يفشل المرضى وكبار السن في محاولات النوم كلها لأن أحدهم لا يعرف أن يعبر عن فرحته إلا بصوت محركه “المزعج” بين الأحياء السكنية.. أخواني وأخواتي لنجعل حبنا للوطن سجية وعادة طوال أيام السنة ولا ننسى أن الوطنية الصادقة هي أن نحافظ على الممتلكات ونعطي الطريق حقه ولا نتجاوز قوانين السير.. لنعلم أن الوطنية تتطلب منا أن نحول مشاعرنا الفياضة أفعالاً إيجابية على أرض الواقع.
نشرت في المدونة السابقة بتاريخ: 28/11/2014